قالت مواقع فلسطينية،
إن الناطق باسم حركة حماس، عبد اللطيف
القانوع، استشهد جراء قصف
الاحتلال خيمته في
مخيم إيواء للنازحين بمخيم جباليا شمالي قطاع
غزة.
وأشارت إلى أن عملية
الاغتيال أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، في القصف الذي طال مخيما أقيم في
منطقة أرض حلاوة بجباليا.
وقالت مصادر طبية فلسطينية، إن غارات الاحتلال على شمالي وجنوبي القطاع، منذ فجر اليوم، خلفت 9 شهداء.
ولفتت إلى أن 7 فلسطينيين أغلبهم من الأطفال، استشهدوا في قصف منزل لعائلة الغرباوي في غزة.
وفي جنوبي القطاع، استشهد فلسطينيان في استهداف مباشر لخيام النازحين، فيما أصيب عدد آخر بجروح بعضها خطيرة.
ويأتي هذا الاستهداف
في ظل تصاعد العدوان على غزة، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات قصف مكثفة على
عدة مناطق، ما أسفر عن ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى في الأيام الأخيرة.
يشار إلى أن الاحتلال، ومنذ انقلابه على اتفاق وقف إطلاق النار، نفذ سلسلة اغتيالات بحق قيادات من حركة حماس، كان آخرهم عضوا المكتب السياسي لحركة حماس، صلاح البردويل وسامي برهوم، الذي كان يتلقى العلاج في المستشفى.
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازر جديدة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
ونفذ طيران الاحتلال الحربي غارات على أحياء الشجاعية والزيتون في مدينة غزة، كما أدت غارة على بيت لاهيا شمال القطاع إلى استشهاد شخص على الأقل.
ومع دخول العدوان على قطاع غزة يومه العاشر بعد استئناف الاحتلال للحرب، فقد تفاقمت الأزمة الإنسانية في القطاع بشكل كبير.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن الفرق الطبية في غزة منهكة وتحتاج إلى حماية ودعم عاجلين.
وأضاف في بيان: "تصلنا تقارير عن تعرض طواقم طبية وسيارات إسعاف ومستشفيات لهجمات"، مؤكدا أن "لا أحد في مأمن ويجب على العالم ألا يتسامح مطلقا مع الفظائع".