وصف المستشار الدبلوماسي لرئيس
الإمارات، أنور
قرقاش، زيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي
طحنون بن زايد آل نهيان إلى الولايات المتحدة بأنها "تعكس مصداقية الدولة ونجاحها الاستراتيجي"، وذلك في أعقاب اللقاءات رفيعة المستوى التي شهدتها واشنطن الأسبوع الماضي.
شملت الزيارة لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب في البيت الأبيض، ناقش خلاله الجانبان تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات متعددة.
أعلن مسؤول في البيت الأبيض عن التزام إماراتي باستثمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار على مدى عشر سنوات، تشمل قطاعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والطاقة والبنية التحتية.
سبق اللقاء الرئاسي اجتماع بين الشيخ طحنون ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت لتعزيز التعاون الاقتصادي.
وأكد قرقاش عبر منصة "إكس" أن "حجم الاستثمارات بين البلدين مرتبط بالمصداقية والرؤية"، مشيراً إلى التغطية الإعلامية الواسعة التي حظيت بها الزيارة.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن المحادثات ركزت على "تعزيز الشراكة طويلة الأمد" بين البلدين، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والرعاية الصحية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الإماراتية لتعزيز حضورها الاقتصادي عالمياً، حيث تُعد الولايات المتحدة شريكاً استراتيجياً رئيسياً، مع تزايد التركيز على التقنيات الحديثة والتحول الصناعي.
الشريك الدفاعي الرئيسي
ويذكر أنه في 23 أيلول/سبتمبر 2024 أعلنت الولايات المتحدة منح الإمارات صفة "الشريك الدفاعي الرئيسي"، مما يفتح الباب أمام أبوظبي للحصول على أسلحة وتقنيات عسكرية أمريكية متطورة.
جاء الإعلان عقب لقاء جمع الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن برئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان في البيت الأبيض.
أكد بيان البيت الأبيض أن هذه الصفة ستتيح "تعاونًا غير مسبوق" يشمل تدريبات عسكرية مشتركة وتنسيقًا أمنيًا مع كل من الولايات المتحدة والهند.
يُعتبر التصنيف الجديد أعلى مستوى للشراكة الدفاعية التي تمنحها واشنطن لحليف غير عضو في الناتو.
يأتي القرار في إطار تعزيز التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وأبوظبي وتل أبيب. و تشير مصادر دبلوماسية إلى أن الخطوة تمثل اعترافًا أمريكيًا بالدور الإماراتي الإقليمي.
يُتوقع أن يُسهّل القرار نقل تكنولوجيا الدفاع المتقدمة بما في ذلك أنظمة الطائرات المسيرة والدفاع الجوي
يذكر أن الإمارات تحتفظ بعلاقات دفاعية قوية مع الولايات المتحدة منذ سنوات، وتستضيف قاعدة الجهافر الجوية التي تعد من أهم المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة.