كشف مسؤول طبي في قطاع
غزة، اليوم الخميس، عن تفاصيل
خطيرة تتعلق بتنكيل قوات الاحتلال الإسرائيلي بالأسرى
المحررين، والذين وصلوا إلى
مستشفى الأوروبي جنوب القطاع، ضمن الدفعة السابعة من تبادل
الأسرى، وذلك في إطار
المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مدير التمريض بمستشفى غزة الأوروبي الدكتور
صالح الهمص إنّ "أوضاع الأسرى الفلسطينيين الذين وصلوا إلى المستشفى بعد
الإفراج عنهم ضمن الدفعة السابعة من تبادل الأسرى مع الاحتلال، صعبة وتكشف تعرضهم
لظروف سجن ومعاملة سيئة".
وأضاف الهمص في حديثه لـ"
عربي21" أنّ
"كل دفعة تصل المستشفى تكون بحالة أسوأ من التي قبلها، وأن الأسرى المحررين
مصابون بأمراض جلدية نتيجة سوء النظافة في المعتقلات الإسرائيلية، إلى جانب
الهزال، بسبب سوء التغذية".
ولفت إلى إصابات بالغة يعاني منها الأسرى المحررون
نتيجة الضرب والتعذيب، مشيرا إلى أنهم بقوا في حافلات الترحيل لساعات طويلة دون
طعام أو شراب، وأن كمية الطعام التي كانوا يحصلون عليها كانت قليلة جدا.
وأكد أن بعضهم فقد عشرات الكيلوغرامات من وزنهم بسبب
تعمد سوء التغذية، وبعضهم لا تقوى رجلاه على حمله، منوها إلى أن كثيرا من الإصابات
كانت "تكسر الأضلاع"، مؤكدا في الوقت ذاته أنها عمليات تعذيب متعمدة.
اظهار أخبار متعلقة
وذكر أن الإصابات تنوعت بين الإصابات بالقلب والمعدة
والكسور بسبب الضرب، وجروح غائرة لم تتلق عناية مناسبة، ووصف سجون الاحتلال بأنها
"مقابر أحياء".
وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الدفعة السابعة
من الأسرى الفلسطينيين، في إطار ختام المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في
غزة.
ووصلت 12 حافلة وعدد من سيارات الإسعاف إلى مدينة
خانيونس فجر الخميس، وعلى متنها 445 أسيرا فلسطينيا، جرى إطلاق سراحهم بعد مماطلة
إسرائيلية.
وإلى رام الله، وصل 37 معتقلا إلى مدينة رام الله،
حيث كان مئات المواطنين وذوو المعتقلين في استقبالهم أمام قصر رام الله الثقافي
وساحة متحف محمود درويش، فيما وصل 5 معتقلين من المفرج عنهم إلى مدينة القدس المحتلة.
من جهة أخرى، قال مصدر في حركة حماس ووسائل إعلام
مصرية، إن الاحتلال الإسرائيلي سلم 97 أسيرا فلسطينيا إلى مصر، من المبعدين خارج
فلسطين.